آداب و إتيكيت التحدث بالمحمول

.
للتحدث فى التليفون المحمول"الموبيل" إتيكيت و آداب يجب الا نغفالها ...
الانتباه للطريق والأمان : بالتحدث في التليفون المحمول أثناء القيادة قد يشتت تفكيرك ويعرضك للخطر أنت ومن حولك، لذلك ينبغي الحد من استخدامه أثناء القيادة بقدر الإمكان والتركيز كلية في الطريق للمحافظة علي حياتك من الأذي والضرر , كما ان القانون يصدر المخالفات على استخدامه اثناء القيادة فلا تعرض نفسك لمشاكل وان كان بالضرورى فاستخدم سماعة الموبيل الهيت فون او الهند فرى .
نبرة الصوت الهادئة : ينبغي أن تكون نبرة صوت الشخص المتحدث، وصوت التليفون نفسه هادئة لا تسبب إزعاج لغيرك فالتحدث بصوت منخفض لأن التليفون له ميكروفون حساس قادرعلي نقل الأصوات الهامسة وليست المنخفضة فقط.
إختيار نغمة التليفون على درجة هادئة تسمعها حتى لا ينزعج أي شخص عندما يرن , تستطيع أن تجنب أي شخص أي ازعاج قد يصدر منك أو من محمولك باستخدام الذبذبات بدلاً من الرنين وخاصة أثناء الاجتماعات والأعمال الهامة أو في وجود شخص مريض أو نائم .
تحكم في صوتك حتى لو كان هناك زحام، وأجعله هو وصوت التليفون منخفض للغاية حتى لا يفهم احد ماتقوله وكما انك لاتزعجة بما تتحدث به , فعندما تتحدث في التليفون لاتحاول جذب انتباه غيرك أنه يوجد شيء هام بحيث تجعلهم يتطفلون علي أو يشتتون انتباهك، كما أنك تحاول جذب انتباه من يحيطون بك للتباهي عند ارتفاع صوتك وهى حركة ليست لطيفة منك حتى ولو لم تقصدها.
أحترم الحيز الشخصي لجميع الأشخاص، وحاول دائماً التحدث بمسافة تبعد عنهم 30 – 60 سم أو أكثر من ذلك، وإذا لم يوجد لديك حيز خاص بك انتظر حتى يتاح لديك.
لا تتحدث مطلقاً في الغرف المزدحمة والطوابير أو الأماكن الضيقة، فقد تعلم هذا السلوك من خلال مشاهدتك لردود أفعال الآخرين تجاه من يتحدثون في الموبايل بصوت مرتفع وفي أماكن مزدحمة فلا تتجاهل الحيز الشخصي للآخرين وتتظاهر بالتناسي لعدم إراحة الآخرين بمثل هذا السلوك فأنت غير مراعٍ للشعور غير مدرك وغير مهتم بالآخرين فأنت ترفع شعار الأنانية والأنا حتى ولم تقصد .
الخصوصية في المحادثة : السبب الرئيسي وراء اختراع التليفون الخلوي ضمان سير الأعمال الهامة علي ما يرام وفي الوقت المناسب لها، لأن في بعض الأعمال ينبغي اتخاذ قرارات فورية وحازمة لا تتطلب أي تأجيل , وبما أن أي معلومة تتصل بالأعمال هامة فيتحتم أن تحاط بشيء من السرية أو الخصوصية فأحرص دائماً علي الوقت والمكان المناسبين لنقاش بعض المواضيع أو المشاكل بشكل يتيح السرية لهم
فلا تذيع أخبارك علي الملأ ولسانك يسرب المعلومات الهامة التي قد تضر بك وبأعمالك بدون أن تشعر.
الابتعاد عن الشجار: ينبغي أن يكون شعار التليفون "خير الكلام ما قل ودل" لإبلاغ الأمور الهامة بإيجاز، فهو غير مخصص لإدارة شئون المنزل أو الأسرة أو الشجار في أمور العمل، كما أنه من الأفضل الانتظار لمقابلة الشخص وجهاً لوجه عندما يكون هناك خلاف أو مشادة لأن هذا يؤدي إلي نتائج أفضل , فأعلم تماماً نوع المناقشات التي أستخدم لها التليفون وما هي نبرة الصوت المستخدمة، فالمناقشات الحادة أو العالية لها أماكنها الخاصة بها، فلا تستخدمه لفصل الموظفين أو مطاردتهم أو للمجادلة مع رئيس العمل أو للشجار مع أحد ,ستجد حرج في أن تشارك الجميع في أسرارك وترفع صوتك بالشجار والجدال لتثبت لنفسك وليس لغيرك كما تعتقد بأنك قوي الشخصية وتستطيع إدارة شئون منزلك وعملك.
التركيز: شيء بديع أن يكون الشخص نشيط وينجز كثيراً من الأعمال في آن واحد ويطلق عليه "شخص متعدد الوظائف"، فمن الممكن أن يقوم الشخص بالتحدث في التليفون والكتابة علي الكمبيوتر وشرب فنجان القهوة أو الشاي وكتابة التقارير الهامة "كله في آنٍ واحد" وينجز كل ذلك بكفاءة كبيرة، لكن في بعض الأوقات الأخرى تتطلب بعض الأعمال التفرد في إنجازها لأهميتها كما تعكس شكل من أشكال عدم الاهتمام والكفاءة، وينطبق الحال مع الموبيل .

تابعنا على:

E-mail:

أحدث ما نشر

التعليقات