تعد الخيوط الفرنسية أحدث تقنية تجميلية سريعة لاستعادة الشباب للبشرة والجلد وتصغر العمر وهى احدث واكثر فاعلية من خيوط الذهب وتتلافه عيوبها فهى تعطى نتائج هائلة تصغر العمر عشرين عاما وتقضى على التجاعيد والترهل بتلك العملية الصغيرة والتى قد لا يطلق عليها عملية تجميل فقط تقنية تجملية لانها قد لا تستغرق النصف ساعة بدون الدخول لغرفة العمليات ولا بينج كلى فقط بينج موضعي والتى تستخدم لشد بشرة الوجة ولرفع الخدود والحواجب وجلد الرقبة وتظهر النتائج فورا وتتحسن النتائج ففى كل أسبوع يمكن ملاحظة النتيجة بشكل أفضل مع تحسن الوجه وتظهر النتيجة النهائية ثلاث اضعاف فى ثلاث شهور وتستمر نتائجة الثابتة حتى سنين وبعض الأطباء يقولون تستمر فاعلية العملية حوالى خمس سنوات
وهناك تسميات أخرى لها كالخيوط السحرية أو الخيوط غير المرئية أو الخيوط
الطبية
لأنها نتيجتها فورية ولا يمكن اكتشافها أو الإحساس بها ويمكن بسهولة تركيب
خيط إضافى عند اللزوم فيمكن تصحيحها أو زيادة الخيوط فى أى وقت لأنها لا
تتطلب جراحة وفى أسوأ الحالات يمكن
نزع الخيوط المستعملة واستبدالها بأخرى وتقنية الخيوط الفرنسية تتماشى مع اغلب الحالات ومختلف الاعمار لكن
بالنسبة للأشخاص من يعانوا من جفاف البشرة والبشرة الرقيقة الحساسة والذين
يعانون
ترهلا قويا وشديد فى الوجه فهنا لابد من إجراء عملية الشد التقليدية لان
الشد
بالخيط لا يعطى النتيجة المرجوة
طريقتها تتم تحت تخدير موضعي تستغرق من 15إلى 20 دقيقة والنتيجة تظهر فورا و
تدوم لمدة سنين يمكن ممارسة الحياة الطبيعية بعد الشد في خلال 24 ساعة فلا
توجد جروح او خياطة فقط عن طريق ابرة مخصوصة يتم لإدخال الخيط وهو
بالمناسبة خيط البريم خيط نايلون شفاف كالذي يستخدم في الجراحة العامة الخيط يتكون من مادة امنه تذوب تدريجيا مكونا انسجة وبأمان
تام يتم إدخال الخيط عن طريق فتحة صغيرة جدا ومن
خلال هذة الفتحة يتم إدخال الخيط و إخراجة على الاماكن المطلوب شدها كرفع الخدود أو الحواجب والجبهة أو حول الفم و أسفل الوجة اللخد أو أعلى الرقبة فتختفى الترهلات والتجاعيد وتزول الخطوط الرفيعة الموجودة بالبشرة
وتكون مشدودة وغير مترهله مع الحفاظ على التعابير الطبيعية
ويمكن احيانا ان يكملها حقن البوتوكس لتعبيرات الوجه فى المدخنين والفيلر لمرضى السكر واثار الدايت القاسي الذى يعانوا من ضمور الخدود وحاجه الى نفخها بالفيلر
ولها بعض المحاذير البسيطة كما الخيوط الذهبية فيجب على المريض ان يتوخى الحذر أثناء الأبتسامات العريضة و التثائب و فتح الفم و تدليك الوجه خلال الأسابيع الأولى من بعد العملية لحين ألتأم الأنسجة والحرص على عدم حك الجلد كثيرا أو الضغط عليه لمدة ثلاثة أسابيع لكى لا يتحرك الخيط من مكانه كما يجب ألا يحرك موضع العملية لكى ينمو الجلد بطريقة صحيحة فى مكان الخيوط وتأخذ مكانها وبالنسبة للشمس فلا توجد مشكلة فى التعرض لها لأنه لا توضع مادة فى الجسم إلا أنه يجب عدم الذهاب إلى الشاطئ حتى يلتئم الجرح بعد أسبوع
ويمكن احيانا ان يكملها حقن البوتوكس لتعبيرات الوجه فى المدخنين والفيلر لمرضى السكر واثار الدايت القاسي الذى يعانوا من ضمور الخدود وحاجه الى نفخها بالفيلر
ولها بعض المحاذير البسيطة كما الخيوط الذهبية فيجب على المريض ان يتوخى الحذر أثناء الأبتسامات العريضة و التثائب و فتح الفم و تدليك الوجه خلال الأسابيع الأولى من بعد العملية لحين ألتأم الأنسجة والحرص على عدم حك الجلد كثيرا أو الضغط عليه لمدة ثلاثة أسابيع لكى لا يتحرك الخيط من مكانه كما يجب ألا يحرك موضع العملية لكى ينمو الجلد بطريقة صحيحة فى مكان الخيوط وتأخذ مكانها وبالنسبة للشمس فلا توجد مشكلة فى التعرض لها لأنه لا توضع مادة فى الجسم إلا أنه يجب عدم الذهاب إلى الشاطئ حتى يلتئم الجرح بعد أسبوع
د. راندا الشافعى وحديث عن فائدة وطريقة عمل الخيوط الفرنسية بالصور